عبد الله علي مهنا
312
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
الليل : السهر فيه بالعبادة وترك النوم . وطَريقٌ حَيٌّ : بَيِّنٌ ، والجمع أَحْياء . وأَحْيَت الناقة إذا حَيِيَ وَلَدُها فهي مُحْيٍ ومُحْيِيَة لا يكاد يموت لها ولد . والعرب تقول كيف أَنت وكيف حَيَّةُ أَهْلِكَ أَي كيف من بَقِيَ منهم حَيّاً . والحيوانُ : اسم يقع على كل شيء حيّ ، وسمى اللَّه عز وجل الآخرة حَيَواناً فقال : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ؛ والحَيَوان عينٌ في الجَنَّة ، والحَيَوان ماء في الجنة لا يصيب شيئاً إلا حَيِيَ بإذن اللَّه عز وجل . والمُحاياةُ الغِذاء للصبيِّ لأَنَّ حَياته به . والحَيُّ : الواحد من أَحْياءِ العَربِ . والحَيُّ : البطن من بطون العرب . والحَيَا ، مقصور : الخِصْبُ ، والجمع أَحْياء . والحَيَا ، مقْصورٌ ، المَطَر . وحَيَا الربيعِ : ما تَحْيا به الأَرض من الغَيْث . تقول أَحْيَا القومُ إذا مُطِرُوا فأَصابَت دَوابُّهُم العُشْبَ حتى سَمِنَتْ . وأَحْيا اللَّه الأَرضَ : أَخرج فيها النبات . والتَّحِيَّة : السلام . والتَّحِيَّة : البقاءُ . والتَّحِيَّة : المُلْك . وحَيَّا الخَمْسين : دنا منها . والمُحَيّا : جماعة الوَجْهِ ، وقيل : حُرُّهُ ، وهو من الفَرَس حيث انفرَقَ تحتَ الناصِية في أَعلى الجَبْهةِ وهناك دائِرةُ المُحَيَّا . والحياءُ : التوبَة والحِشْمَة . ورجل حَيِيٌّ ، ذو حَياءٍ . وجاء الحديث : اقْتُلُوا شُيُوخ المشركين واسْتَحْيُوا شَرْخَهم أَي اسْتَبْقُوا شَبابَهم ولا تقتلوهم ، وكذلك قوله تعالى : يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ؛ أَي يَسْتَبْقيهن للخدمة فلا يقتلهن . والحَياء أَيضاً : رَحِمُ الناقة ، والجمع أَحْيِيةٌ . والحَيُّ فرج المرأَة . والحَيَّةُ : الحَنَشُ المعروف . تكون للذكر والأُنثى . والحاوِي : صاحب الحَيَّات . والحَيُّوت : ذَكَر الحَيَّات . وأَرض مَحْياة ومَحْواة : كثيرة الحيّات . وللعرب أَمثال كثيرة في الحَيَّة ، يقولون : هو أَبْصَر من حَيَّةٍ ؛ لحِدّةِ بَصَرها ، ويقولون : هو أَظْلَم من حَيَّةٍ ؛ لأَنها تأْتي جُحْر الضَّبِّ فتأْكلُ حِسْلَها وتسكُنُ جُحْرَها ، ويقولون : فلان حَيَّةُ الوادِي إذا كان شديد الشَّكِيمَةِ حامِياً لحَوْزَتِه ، وهُمْ حَيَّةُ الأَرض . ويقال رأْسُه رأْسُ حَيَّةٍ إذا كان مُتَوقِّداً شَهْماً عاقلًا . وفلان حَيَّةٌ ذكَرٌ أَي شجاع شديد . ويدعون على الرجل فيقولون : سقاه اللَّه دَمَ الحَيَّاتِ أَي أَهْلَكَه . ويقال : رأَيت في كتابه حَيَّاتٍ وعَقارِبَ إذا مَحَلَ كاتِبُهُ بِرَجُلٍ إلى سُلْطانٍ ووَشَى به ليُوقِعَه في وَرْطة . ويقال للرجل إذا طال عُمْره وللمرأَة إذا طال عمرها : ما هُو إلَّا حَيَّةٌ وما هي إلا حَيَّةٌ ، وذلك لطول عمر الحَيَّة كأَنَّه سُمِّي حَيَّةً لطول حياته . وفلانٌ حَيَّةُ الوادي وحَيَّة الأَرض وحَيَّةُ الحَمَاطِ إذا كان نِهايةً في الدَّهاء والخبثِ والعقل . والحَيَّةُ من سِماتِ الإِبل : وَسْمٌ يكون في العُنُقِ والفَخِذ مُلْتَوِياً مثلَ الحَيَّة . وحَيَّةُ بن بَهْدَلَةَ : قبيلة ، النسب إليها حَيَوِيٌّ . وبَنُو حِيّ : بطنٌ من العرب ، وكذلك بَنُو حَيّ . وبَنُو الحَيَا ، مقصور ، بَطْن من العرب . ومُحَيَّاةُ : اسم موضع . وَحَيَّ على الغَدَاءِ والصلاةِ : ائْتُوهَا ، فحَيَّ اسم للفعل ولذلك عُلّق حرفُ الجرّ الذي هو على به . وحَيِّ على الصلاة معناه هَلُمَّ وأَقْبِلْ . وحَيَّ هَلْ بفلان وحَيَّ هَلَ بفلان وحَيَّ هَلًا بفلان أَي اعْجَلْ . وفي حديث ابن مسعود : إذا ذُكِرَ الصَّالِحُون فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ أَي ابْدَأْ بِه وعَجِّلْ بذكره ، وهما كلمتان جعلتا كلمة واحدة وفيها لغات . وهَلا : حَثٌّ واستعجال . والتَّحايِي : هي ثلاثة كواكبِ حِذَاءَ الهَنْعَة ، الواحدة منها تِحْيَاة وهي بين المَجَرَّةِ وتَوابِعِ العَيُّوق . بِهِنَّ ينزل القمر . وأَحْيَا ، بفتح الهمزة وسكون الحاء وياءٍ تحتَها نقطتان : ماءٌ بالحجاز كانت به غَزاة عُبيدَة بن الحارث بن عبد المطلب .